منتدى فيجيتا


مرحبا بك يا زائر فى منتديات فيجيتا لديك 5 مساهمة
 
الرئيسيةتوبيكاتاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلالتسجيلدخولدخول
أهلا وسهلا بكم في منتديات فيجيتا .. جاري تطوير المنتدي شكلا و موضوعا لتقديم محتوى أفضل للأعضاء الكرام بإستمرار .. شاركونا بأرائكم و مشاركاتكم المفيدة .

شاطر | 
 

 توماس ألفا أديسون...........................

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
moetez
فيجيتي متميز
فيجيتي متميز
avatar


الأوسمة
ذكر عدد المساهمات : 243
نقاط : 24569
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 18/02/2011
العمر : 17
الموقع : issam201093@hotmail.fr
المزاج : bien

مُساهمةموضوع: توماس ألفا أديسون...........................   الخميس مارس 22, 2012 10:52 am

ولد توماس ألفا أديسون في فبراير 1847 بقرية ميلان في ولاية أوهايو بالولايات المتحدة الأمريكية، وقد ولد توماس صغير الجسد، ضخم الرأس، حتى أن طبيب القرية أخذ يردد أن الطفل قد يواجه المتاعب من جراء ذلك، ولكن المتاعب التي واجهها توماس لم تكن لتخطر على بال الطبيب، فما كاد لسانه ينطق حتى أخذ يلقي الأسئلة على الجميع، وكانت الإجابة الوحيدة الموجودة لمعظم هذه الأسئلة غير المعقولة هي ( لا ندري). وكان توماس يدور طوال اليوم في القرية ليكتشف شيئا جديدا، فأحب أحواض بناء السفن المنتشرة في قرية ميلان، وتعلم أسماء كل الأدوات وأغراض استعمالاتها، وظهر حب المغامرة والتجريب واضحا في تلك الفترة، فقد وقع ذات مرة في القناة وهو يحاول أن يبني جسرا، وكاد يغرق في ذلك اليوم، وسقط في يوم أخر في كومة من الحبوب فكاد يدفن داخلها، وحاول ذات مرة تقصير حبل من الحبال، فأمسك بطرفه وطلب من أحد أصدقائه قطع الحبل باستخدام الفأس، وكانت النتيجة فقد طرف إصبع من أصابعه.
وفي قبو منزل أديسون كان توماس يجري تجاربه ليلا بعدما احتل القبو وأخذ يشتري المواد الكيميائية، وكتاب مبسط عن الطبيعيات في يده، وظلت هذه العادة مرافقة له طيلة حياته، وهو أن يجرب أولا قبل التسليم بصحة أي نظرية. وكانت أول تجارب توماس على صديقه وفأر تجاربه مايكل، حيث ملأ توماس جوف مايكل بالمواد الكيميائية ظنا منه أنها قد تجعله أخف وزنا من الهواء فيستطيع الطيران، وكانت النتيجة أن بدأ مايكل يعاني من ألام شديدة في جوفه، حتى أنقذه الأب بأعجوبة من براثين توماس الذي أخذ يضيف المواد إلى جوف مايكل ليحصل على النتيجة المطلوبة, ونجا مايكل من الموت المحقق، وحظي توماس بالضرب المبرح، وأمر صارم من الوالد بإخلاء القبو فورا، ولكن إلحاح توماس المتواصل جعل الأب يخفف العقوبة ويسمح له بمواصلة تجاربه بشرط عدم تكرار تجاربه هذه على أصدقائه، وغلق قوارير المواد الكيميائية بطريقة محكمة، وكتابة كلمة (سم) على المواد الخطيرة لكي لا يعبث بها أحد، والغريب أن أديسون وحتى وفاته ظل يردد أنه لم يخطئ، ولكن كان على مايكل أن يرفرف بذارعيه أكثر حتى يستطيع الطيران!. وفي تلك الفترة فقد توماس حاسة السمع بشكل شبه كامل، ويقال أن السبب في هذا إحدى تجاربه داخل قبو المنزل، ويقال أيضا أن توماس تسبب في حدوث شرارة أحرقت إحدى عربات القطار، وكان جزاء ذلك أن تلقى صفعة من يد ناظر المحطة أدت إلى صمم كامل في أذنه اليسرى و 80% في اليمنى مع حرمانه من صعود عربات القطار.اختراعه الأول
حدث أن رأى توماس طفلا يسقط على قضبان القطار، فقفز لينقذه دون أن يعلم أنه ابن رئيس المحطة، وهكذا عينه الرجل في مكتب التلغراف وعلمه قواعد لغة مورس، وحصل أديسون على وظيفة مناوب ليلي، ولكنه كان يترك العمل باستمرار ليزاول هوايته في القراءة، فأمره رئيسه بإرسال رسالة كل ساعة للدلالة على انتظامه في العمل، فطور توماس جهاز التلغراف لينتج أول اختراعاته وهو التلغراف الآلي، الذي لا يحتاج إلى شخص في الجهة الأخرى لاستقباله ويترجم العلامات إلى كلمات بنفسه، ولكن رئيسه اكتشف الخدعة ذات يوم، وعلى الرغم من إعجابه بعقلية أديسون، إلا أنه فصله من العمل، فتحول أديسون إلى عامل تلغراف متجول. وكان اختراع الحاكي 1868، أو المسجل الصوتي لأصوات الناخبين في البرلمان كهربائيا، هو أول اختراع يحصل على براءة اختراعه ويسجل باسمه، وقد رفض البرلمان العمل بهذا الجهاز في تسجيل أصوات المقترعين، مما أصابه بشيء من اليأس، وقرر منذ تلك اللحظة ألا يحاول ابتكار أي شيء لا يحتاجه الناس ويكون له قوة طلب قبل أن يصنعه. وفي 1869 اتجه أديسون في باخرة نحو مدينة نيويورك، وبينما هو يبحث عن عمل تصادف وجود عطل بآلة تسجيل الأسعار بإحدى بورصات الذهب، وبادر أديسون بإصلاحها في وجود الدكتور ليز مخترع الآلة نفسه، ونجح أديسون بمهارة في تصليح العطل مما جعل الدكتور ليز يعرض على أديسون العمل مشرفا في مصنعه براتب 300 دولار شهريا، وفي نفس السنة استطاع اختراع آلة للتخابر التلغرافي للمعاملات الفورية في بورصات الذهب، وباع هذا الاختراع بمبلغ أربعين ألف دولار، وبذلك استطاع التفرغ كاملا للاختراع وأنشأ معملا كبيرا في مينلو بارك بنيو جيرسي، وكان يعمل فيه تقريبا طيلة ساعات اليوم، ولا ينام إلا لسويعات قليلة على سبيل السهو، ويكتفي بوجبات سريعة داخل المعمل نفسه، وكان عقله الجبار يجوب في ميادين متشعبة ويبحث في مسائل تتعلق بخمسه وأربعين اختراعا في آن واحد. وقد جمع فريق كبير من المساعدين للعمل معه في المعمل ( طلائع أديسون)، وكان الهدف الرئيسي هو اختراع بسيط كل عشرة أيام، وواحد عظيم كل ستة أشهر، وقد اتخذ هذا المعمل الشعار الساري حاليا في كل المشروعات العلمية ( رأيان أفضل من رأي واحد). يقول أديسون عن أسلوب عمله(لدي الكثير من الأعمال، والحياة قصيرة، يجب أن أعجل بالانتهاء منها). ولكن توماس كان يعاني من مشكلات ما بخصوص استيعابه للرياضيات، لذلك صرخ قائلا أمام إحدى المسائل الرياضية التي أضنت تفكيره ذات مرة (إنني أستطيع دائما ان استخدم المختصين في الرياضيات، ولكن هؤلاء لا يستطيعون استخدامي أبدا!.)
في سنة 1877 أعطى أديسون لأحد مساعديه ويدعى كروسي تصميما مرسوما وطلب منه أن يسهر عليه الليل ليصنع آلة لتسجيل الأصوات، وبالطبع سخر كورسي من أديسون فكان الرهان على صندوق ضخم من السيجار، وبعد ثلاثين ساعة من العمل المتواصل، انتهى كروسي ووضع الآلة أمام أديسون (وهي اسطوانة مغطاة بالورق علي قرص دوار وإبرة تسجيل معلقة علي ذراع تحفر سلسله من النقاط والشرط بشكل لولبي )، وابتسم أديسون بكل هدوء وأدار اليد ثم أخذ يغني بصوت عال أغنية للأطفال، حتى أن العمال انسجموا وغنوا معه بسخرية، وبعدما انتهى الغناء أوقف أديسون الآلة وأدراها مرة أخرى لتخرج أصوات الغناء من الآلة، فصاح الجميع: يا الله، الآلة تتكلم. وقد قام هذا الاختراع على تقنية متميزة بحيث يؤدي أي انبعاث صوتي إلى اهتزاز الإبرة مما يخلف أثرا على الأسطوانية الورقية الدوارة، وعند عكس هذه العملية تسمع الصوت الأصلي. وكسب أديسون أكثر بكثير من مجرد صندوق من السيجار الفخم، فقد انتشر الخبر في كل أنحاء الولايات المتحدة، حتى أطلق عليه لقب الساحر، واستدعاه الرئيس الأمريكي ( Rutherford B.Hayes) لرؤية الأعجوبة، وما أن سمع روزرفورد وضيوفه الآلة المعجزة وهي تسجل أصواتهم وتعيدها مرة أخرى حتى انتفض الجميع غير مصدق، وطار الرئيس الأمريكي ليوقظ زوجته في منتصف الليل ليريها الآلة المعجزة. وبعدها تم تصنيع الفونوجراف على نطاق واسع وطرحه في الأسواق، وكان شعار توماس في تلك المرحلة ( أريد أن أرى فونوجراف في كل بيت).
تمكن أديسون في البداية من ابتكار آلة برقية تستخدم خط واحد لإرسال أربع رسائل في وقت واحد، وكان يفكر دائما في ابتكار وسيلة لنقل الصوت عبر الأسلاك ليصل إلى كل مكان، وقد أسهمت ابتكارات أديسون الفونوجراف والحاكي والتلغراف الآلي في تسهيل مهمة جرهام بل في اختراع التليفون، بل يمكن القول أنه وجد تنافس شديد من قبل أكثر من مخترع للوصول أولا إلى هذا الاختراع، حتى أن أديسون أبلغ مكتب تسجيل الاختراعات أنه في طوره الأخير لاختراع تقنية لنقل الصوت عبر الأسلاك، ولكن أول رسالة صوتيه حملها سلك كهربائي كانت رسالة من بل إلى مساعده في غرفة أخرى لذلك سجل اختراع الهاتف باسم بل، والجدير بالذكر أيضا أن مخترعا مغمورا ذهب إلى مكتب براءات الاختراع لتسجيل اختراع مشابه للهاتف، ولكنه وجد بل يخرج من المكتب وقد سبقه بساعة واحدة، وهذا المخترع هو نيقولا تيسلا صاحب الحظ التعس. ولكن أديسون لم يهدأ، وبعد مدة استطاع أن يبتكر جهاز تليفون كربوني يصل إرساله إلى أي نقطة في العالم بها جهاز استقبال، وابتدع حينها أديسون كلمة المخاطبة الشهيرة عند بدء المحادثات الهاتفية ( هلو) حتى عم استعمالها في كل أنحاء العالم، واشترت شركة الوتسرن يونيون western union هذا الاختراع ب 100 ألفا دولار، ولكنه طلب منها أن يتم تقسيط المبلغ على 17 سنة، وكأنه يخشى من الافلاس، أو أن يضيع كل نقوده على المخترعات دون أن يدخر شيئا للمستقبل، وقد عرض الهاتف في عام 1879على الجماهير فأعطى نتائج باهرة حيث نقل الغناء وأصوات الضحك لكل الحاضرين عبر الهاتف، وقد طلبته منه إنجلترا أيضا فباعها الحقوق ب 150 ألف دولار.
في 1892 عرض هنري فورد السيارة التي تسير بالبنزين، ورأى أديسون أن يشارك صديقه فورد بأي اخترع في مجال السيارات، فرأى أديسون أن مشكلة السيارات في ذلك الحين تكمن في بطاريتها التي كانت تتسم بالضعف وكبر الحجم وثقل الوزن، فقرر أن يبتكر بطارية أخف وزنا وأكثر عمرا وأقوى بثلاث مرات على الأقل، فعكف على تنفيذ أفكاره وهو مساعديه، ولكن العملية احتاجت إلى مجهود رهيب والكثير من المحاولات الفاشلة، حتى أنهم اضطروا إلى تجربة معظم المعادن المعروفة للوصول إلى أفضل معدن يمكن أن تستخدم في هذا الابتكار، ويقال أنهم قاموا بتجربة 1903 معدن ومادة، حتى انتهى الفريق من تصميم البطارية التي تستخدم هيدروكسيد البوتاسيوم للتفاعل مع الأقطاب الكهربائية المصنوعة من النيكل، وهذه البطارية قابلة للشحن مرة أخرى. وقد وقع حادث أليم لأديسون وهو يركب إحدى البطاريات، حيث انفجر الحمض على وجهه، ويعلق أديسون على الحادث الذي كاد يفقده نعمة البصر: (لقد شعرت بألم عظيم، وخيّل إلي إنني أحرقت حيا، وأسرعت إلى الماء أصبه على وجهي دون فائدة، ورأيت وجهي في المرآة اسود قبيح، لأمكث أسبوعين لا اخرج من غرفتي، ولو كانت عيناي مفتوحتان لأصبحت اعمي, وبعد مدة نما جلدي من جديد وزالت آثار الحروق).HI
اخترع أديسون العديد والعديد من المبتكرات العبقرية، حتى أن أحد الصحفيين صرح قائلا (انه يرمى المخترعات من كمه )، وهناك الكثير من الاختراعات التي لم يستطع أحد الاستفادة منها في ذلك الوقت، مثل ابتكار جهاز فصل الحديد عن الصخور، وكان هدفه بعث الحياة في مناجم الحديد القديمة في شرق الولايات لأنها مازالت تحتوي على كميات كبيرة من الحديد الخام، لكنه لم يكن نقيا، فاعتبر أن تنقيته ستعود بالسعادة عليه، ولكن اكتشاف مناجم أخرى للحديد في الغرب جعلت جهازه يفشل تجاريا، وابتكر أيضا آلة لصنع أثاث المنازل من مشتقات الأسمنت، فجرت عليه مبالغ رهيبة من المال، حتى أن شركته للأسمنت استطاعت انشاء ملعب لليانكي من الأسمنت!.
وفي الحرب العالمية الأولى اخترع نظام لتوليد البنزين ومشتقاته من النباتات، وعين مستشارا لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية، ومن مخترعاته أيضا القطار الكهربائي والقداحة الكهربائية، وعشرات المبتكرات التي تمت للكهرباء بصلة، ولازال الرقم القياسي في مكتب براءات الاختراع بالولايات المتحدة الأمريكية مسجلا باسم توماس أديسون برقم 1093 اختراع. لحظة الحقيقة
في صغر العبقري، وفي احدى الليالي المظلمة اشتد المرض على أمه وقرر الطبيب أنها تحتاج لجراحة ولكن عليها الانتظار إلى الصباح، لأنه يحتاج إلى إضاءة قوية للعمل، وكانت هذه بمثابة لحظة الحقيقة في حياة توماس الذي عرف أن حياة أغلى الناس عليه قد تتوقف على شعلة من النور، فسطر توماس في مفكرته أنه لابد من إيجاد وسيلة للحصول على الضوء ليلا أقوى من ضوء الشموع، وظلت هذه الكلمات موجودة في مفكرته لسنوات طويلة قبل ان يشرع أبحاثه ليخرج بمعجزته العبقرية، التي شكلت نقطة تحول في تاريخ الحضارة الحديثة.
في 21 أكتوبر 1879 تنفس أديسون الصعداء، حيث وضع قطعة من خيوط القطن المكربن داخل كرة زجاجية، ومستفيدا من تجاربه السابقة جرب أديسون أن يفرغ الزجاجة من الهواء، ثم أدير التيار الكهربائي فتوهج الفتيل، وتابع الحاضرون المصباح ساعة تلو الأخرى والكل يعد الدقائق في انتظار احتراقه، ولكنه استمر هذه المرة لمدة 45 ساعة قبل أن يحترق، وهنا هلل الجميع، ولكن أديسون أخبر مساعديه أن المصباح طالما عمل لهذه المدة، فيمكن إضاءته لمئة ساعة، وظل يبحث عن مادة أفضل لصنع الفتيل، حتى اكتشف أن الخيزران هو أفضل مادة لهذه الغاية، وبعد سنوات وفق إلى صنع سلك من مزيج من الألياف المستخرجة من النباتات، ولا يزال هذا المزيج يستعمل حتى اليوم ولكنه مغلف بمعدن التانجستين المقاوم للحرارة. وعلق أديسون المصابيح حول معمله لأغراضه الاختبارية، وانتشر النبأ بأن الساحر حقق المعجزة، وفي ليلة رأس السنة حضر ثلاث آلاف زائر لرؤية المصابيح التي ظلت مشتعلة حتى فجر اليوم الأول من عام 1880، ليصبح أسم أديسون أبو المصابيح المتوهجة. وأصبح هم العبقري في المرحلة التالية أن تصبح المصابيح من حق الجميع، فاستمر في العمل على شبكة كهرباء شبه مركزية حتى شهر سبتمبر 1882، قبل أن يدير المفتاح الرئيسي ويضئ 400 مصباح في وقت واحد، معلنا انتهاء عصر السرج والأتاريك والظلام، وبداية عصر الكهرباء والضوء. يقول العالم الفيزيائي لارسن عن تلك المرحلة: ( أسس أديسون الطريقة العلمية لإمداد المنازل بالكهرباء، وبعدما أضاء أمريكا، سمع الناس في أوروبا بهذا الحدث العظيم، فكان الناس يراسلونه قائلين: تعال أنر مدننا.). وقد اشتعلت الحرب بين العالم البريطاني ويلسون سوان الذي قدم عدة عروض ناجحة لمصابيح متوهجة، كان أولها في 3 فبراير 1879، ولكن مشاعر المنافسة زالت سريعا وانضم سوان إلى شركة أديسون لصناعة المصابيح (شركة أديسون للإضاءة الكهربائية والتدفئة). كان هدف أديسون في تلك المرحلة هو إنتاج مليون مصباح كهربي، وكانت هذه الشركة مكانا رائعا لجذب المواهب وتدريب المهارات، فتخرج على يديه الكثير من ذوي الابتكار والمهارة، ومن بينهم المخترع الصربي نقولا تيسلا Nikola Tesla.
في 18 أكتوبر 1931 أطفأت أمريكا كل المصابيح الكهربائية، لتعيش ليلة واحدة أخيرة في ظلام مطبق، لقد رحل العالم العظيم توماس أديسون، لقد رحل أبو المصابيح المتوهجة، الذي لم يوقفه سوى الموت عن أبحاثه ومنجزاته واختراعاته، وقد نال هذا العبقري التكريم اللازم عندما أطلق عليه لقب رجل الألفية(The Man of the Millennium)، وكان هذا اعترافا من العالم ومن التاريخ بعظمة وعبقرية هذا الرجل.

[عدل] حقيقته التي لايعلمها الكثير من الناسكان توماس أديسون الذي درج على عادة إستخراج براءات عامة لإختراعات لم ينجزها بعد وكذلك المسارعة إلى مقاضاة كل من نجح في تحقيق إختراع عملي معين قبله وفقا لمسارات مشابهة. تبقى قصة ميلاد السينما سلسلة لانهائية من الدعاوي الحقوقية التي كان أديسون يرفعها سعيا إلى إخافة المنافسين الذين يتواصلون إلى ابتكارات مفيدة في مجال التصوير والعرض السينمائي والتي كانت في الغالب تنتهي بنجاح أديسون في شراء تلك الإبتكارات وبيعها على أنها تخصه

_________________
ـ--ـ-ــ-ـ-منتـــ فيجيتا تميز بلا حدود ـــدى ـ-ـ-ـ-ـــ-
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
moetez
فيجيتي متميز
فيجيتي متميز
avatar


الأوسمة
ذكر عدد المساهمات : 243
نقاط : 24569
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 18/02/2011
العمر : 17
الموقع : issam201093@hotmail.fr
المزاج : bien

مُساهمةموضوع: رد: توماس ألفا أديسون...........................   الخميس مارس 22, 2012 10:53 am

اتمن ان يعجبكم

_________________
ـ--ـ-ــ-ـ-منتـــ فيجيتا تميز بلا حدود ـــدى ـ-ـ-ـ-ـــ-
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
@Nắ 5àTî àN@
فيجيتي عزيز
فيجيتي عزيز
avatar


احترام قوانين المنتدى احترام قوانين المنتدى :
الأوسمة
ذكر عدد المساهمات : 1026
نقاط : 22480
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 03/12/2011
العمر : 21

الإضافات
إعلان من المدير العام:
مطلوب مشرفين و كاتبي مواضيع نشطين للإنضـمام الي أســرة إدارة منتديات وماقع فيجيتا وفيجيتا سويت؛ إذا كنت تجــد/ي فـي نفسك القدرة علي الإضافة المفيدة و المتابعة الجيدة رجاء راسلنا للإتفاق .... ؛ شكرا و تحياتنا للجميع

مُساهمةموضوع: رد: توماس ألفا أديسون...........................   السبت مارس 24, 2012 8:46 pm

شكرا على الموضوع

_________________
لحظات الحب .. هي اللحظات التي تخلد في أذهاننا وتحمل كل معاني السعادة، فلا تندم على لحظة حب عشتها حتى ولو صارت ذكرى تؤلمك فإذا كانت الزهرة قد جفت وضاع عبيرها ولم يبقى منها غير الاشواك، فلا تنس أنها منحتك يوماً عطراً جميلاً أسعدك


لا تكسرأبداً كل الجسور مع من تحب، فربما شاءت الأقدار لكما يوماً لقاءً آخر يعيد ما مضى ويوصل ما انقطع فإذا كان العمر الجميل قد رحل، فمن يدري فربما ينتظرك عمر اجمل


وإذا قررت أن تترك حبيباً أو صديقاً فلا تترك له جرحاً، فمن أعطانا قلباً لا يستحق منا أن نغرس فيه سهماً أو نترك له لحظة تشقيه ما أجمل أن تبقى في روحيكما دائماً لحظات الزمن الجميل فإن فرقت بينكما الأيام فلا تتذكر لمن تحب غير كل إحساس صادق


وإذا سألوك يوماً عن إنسان أحببته فلا تحاول تشويه الصورة الحلوة لهذا الإنسان الذي ارتبطت به فاجعل من قلبك مخبأ لكل أسراره وحكاياه فالحب الصادق ليس مشاعر وأحاسيس فقط بل أخلاق وقيم عظيمة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
توماس ألفا أديسون...........................
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى فيجيتا :: •.°.••.°.•المنتديات العامة •.°.••.°.• :: النادي العام :: ثقافة على الماشي-
انتقل الى:  
اخر المواضيع
قائمة الاعضاء
افضل 20 عضو
الدخول

منتديات فيجيتا

حفظ البيانات؟
المواضيع الأخيرة
»  المنتـــــــــدى : هو بيتك الثاني وفيه اصدقائك واخوانك (هام)
الثلاثاء ديسمبر 23, 2014 2:39 pm من طرف المدير العام

» اجمل ما قيل عن الحب الحقيقى
الأربعاء مايو 29, 2013 10:10 am من طرف العشق بجنون

» دعاء
الثلاثاء مايو 28, 2013 5:12 pm من طرف العشق بجنون

» أشهر عبارات ومقولات مسلسل المحقق كونان
الثلاثاء مايو 28, 2013 5:02 pm من طرف العشق بجنون

» ايها الغائبون .. اين انتم ؟؟
الثلاثاء مايو 28, 2013 4:51 pm من طرف العشق بجنون

» الكتابه باللغه العربيه فقط
الخميس فبراير 28, 2013 6:06 pm من طرف المدير العام

» الكتابه باللغه العربيه فقط
الخميس فبراير 28, 2013 5:01 pm من طرف العشق بجنون

» اتحداك تحلها
الأربعاء نوفمبر 07, 2012 6:40 pm من طرف العشق بجنون

»  قــولهأ بلهجـتكـ
الأربعاء نوفمبر 07, 2012 6:31 pm من طرف العشق بجنون

الإحصائيات
إحصائيات زوار المنتدى

عداد الزوار
blog tracking


إحصائيات أعضاء المنتدى

عدد مواضيع المنتدى : 6337
عدد المساهمات : 26684
عدد الأعضاء : 3899
هذا اليوم الــ 1500 للمنتدي
إحصائيات فيجيتا




فيس بوك فيجيتا يوتيوب فيجيتا تويترفيجيتا شات فيجيتا
علبة الدردشة
الدردشة|منتديات فيجيتا